رواية لأشرف العشماوي يروي لنا فيها قصص عن الطفولة والغرام والمغامرة
تدور أحداث #الرواية حول أسرة مصرية كانت تسكن في حي جاردن سيتي بالقاهرة قبل ثورة يوليو، ومن ثم عادت لنفس المكان بعد مرور سنوات كثيرة.
أحداث غريبة وشخصيات مُركبة تشابكت مصائرها حتى النهاية، وما بين الحقيقة والخيال يسرد العشماوي خيوط #الحكاية وينسج فصولها على مهل، يروي لنا قصص #الطفولة والغرام والمغامرة والهروب والجـريمة والمؤامرة.
كما يعرض لنا الروائي تصوير دقيق لمجتمع غربت شمسه منذ سنوات بعيدة؛ لكن دفأها لم يبرد بعد.
رواية تشبه جذع شجرة عجوز يضرب بجذوره في أرض #التاريخ، راح المؤلف يدق عليه بمعول خفيف، لتتشكل منه #شخصيات روايته وتتدفق حكاياتها وتُرسم صُورها وتتحرك أحداثُها في مشهديه عالية بأصوات أبطالها الأربعة.
وعلى هامش من مقاطع #الإذاعة المصرية عبر ثلاثين عاماً، حتى يصل بك إلى النهاية لتفاجأ أن #القصة لم تبدأ بعد، وأن كل ما فات ربما كان مجرد مقدمة، وأن بقية أحداثها لا تزال مستمرة.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.