ترصد الرواية التاريخ الإجتماعي السياسي لعُمان خلال الفترة 1959-1970، هو التاريخ المغيب الذي لم يكتبه المؤرخون، وتركز على “حرب ظفار” وحكاية “الرفاق” الذين تأثروا بالفكر الشيوعي والاشتراكي، وآمنوا ببعض المبادئ والأفكار التي وجدوا فيها خلاصاً لمجتمعاتهم في زمن يعجّ العالم فيه بالثورات، فحلموا بالتغيير ونادوا بالقضاء على ثالوث الفقر والمرض والجهل. لقد خرج “الرفاق” من البلد الذي عاش عزلة ثقافية واجتماعية إلى بلدان أخرى، ومنهم حمود الذي ابتعثه الإمام إلى مصر لإكمال دراسته، وهناك يلتقي بأحمد وعبد السلام، فيجد في أفكارهما ضالته، ويخلع عمامة الدين ويرتدي قبعة لينين وماركس، مؤمناً بما هو قادم نحوه من حياة أفضل. ومن بين الشخصيات النسائية القوية في الرواية باسمة البحرينية قائدة إحدى الفصائل في ظفار، وطفول المتمردة على عادات المجتمع وعبودية اللون والجنس والأصل. في رواية “البيرق”، يجد القارئ وجهاً آخر لثورة الرفاق، ويعيش اللحظات الحاسمة والفارقة في حياتهم حينما يقفون أمام خيارهم الأخير وهم يسمعون السلطان الجديد الذي هو في مثل عمرهم حين تسلم مقاليد الحكم يقول لهم: “عفا الله عمّا سلف”؛ بين أن يضعوا أيديهم في يده أو يواصلوا الدرب الذي بدأوه حتى النهاية.
البيرق هبوب الريح
د.ت 54,000
| المؤلف | شريفة التوبي |
|---|---|
| دار النشر | الآن ناشرون وموزعون |
| ISBN | 9789923137888 |
المتوفر في المخزون 2 فقط
التصنيف: عام
كن أول من يقيم “البيرق هبوب الريح” إلغاء الرد
منتجات ذات صلة
-40%
تم التقييم 0 من 5
-40%
تم التقييم 0 من 5
-40%
تم التقييم 0 من 5
-40%
تم التقييم 0 من 5
-40%
تم التقييم 0 من 5
-40%
تم التقييم 0 من 5
-40%
تم التقييم 0 من 5



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.